بيان من الأمانة العامة للمجلس الأوروبي للإفتاء بخصوص تحديد بداية شهر شوال المبارك لعام 1429 ه
كتبهاالجالية المغربية ببلجيكا ، في 23 سبتمبر 2008 الساعة: 17:31 م
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين، وبعد
فإن الأمانة العامة للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث تنتهز هذه الأيام المباركة لتدعو المسلمين قاطبة إلى الاعتصام بحبل الله تعالى ووحدة الصف ولم الشمل متذكرين قول الله تعالى:
واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها….الأية 103 آل عمران .
كما تود الأمانة العامة أن تؤكد على ما صدر عن المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث في دورته السابعة عشرة حول اثبات دخول الشهور القمرية والتي أشارت إلى:
1. أن الحساب الفلكي أصبح أحد العلوم المعاصرة التي وصلت إلى درجة عالية من الدقة بكل ما يتعلق بحركة الكواكب السيارة وبخاصة حركة القمر والأرض ومعرفة مواضعها بالنسبة للقبة السماوية، وحساب مواضعها بالنسبة لبعضها البعض في كل لحظة من لحظات الزمن بصورة قطعية لا تقبل الشك.
2. أن لحظة اجتماع الشمس والأرض والقمر أو ما يعبر عنها بالاقتران أو الاستسرار أو المحاق لحظة كونية تحصل في لحظة واحدة، ويستطيع علم الفلك أن يحسب وقتها بدقة فائقة بصورة مسبقة قبل وقوعها لعدد من السنين، وهي تعني انتهاء الشهر المنصرم وابتداء الشهر الجديد فلكياً. والاقتران يمكن أن يحدث في أي لحظة من لحظات الليل والنهار.
3. وبناءً على ذلك فإن دخول الشهر الجديد شرعياً يثبت إذا توافر ما يلي:
أولاً- أن يكون الاقتران قد حدث فعلاً.
ثانياً- أن يتأخر غروب القمر عن غروب الشمس ولو بلحظة واحدة مما يعني دخول الشهر الجديد، وهو قول قال به علماء معتبرون ويتوافق مع الظواهر الفلكية المعتبرة.
4. وقد وجه المجلس المسلمين المقيمين في أوروبا أن يأخذوا بهذه القاعدة في دخول الشهور القمرية والخروج منها وبخاصة شهرا رمضان وشوال وتحديد مواعيد هذه الشهور بصورة مسبقة، مما
يساعد على تأدية المسلمين عباداتهم وما يتعلق بها من أعياد ومناسبات وتنظيم ذلك مع ارتباطاتها في المجتمع الذي تعيش فيه.
5. كما أوصى المجلس أعضاءه وأئمة المساجد وعلماء الشريعة في المجتمعات الإسلامية وغيرها بالعمل على ترسيخ ثقافة احترام ما انتهى إليه القطعي من علوم الحساب الفلكي عندما يقرر عدم إمكانية الرؤية، بسبب عدم حدوث الاقتران، أن لا يُدعى إلى ترائي الهلال، ولا يقبل ادعاء رؤيته.
وبناءً عليه تعلن الأمانة العامة للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث بخصوص رؤية هلال شهر شوال المبارك للعام الهجري 1429هـ 2008م ، أن المعلومات الفلكية العلمية تؤكد التالي:
ا- إن الاقتران يقع في الساعة (11:12) من قبل ظهر يوم الإثنين 29/9/2008م حسب التوقيت المحلي لمكة المكرمة، أي ما يوافق الساعة (8:12) من التوقيت الدولي الموحد GMT.
ب - يغرب القمر في الساعة (18:04) في مكة المكرمة، وتغرب الشمس في الساعة (18:12)، أي أن القمر يغرب قبل غروب الشمس بـ ( 8 ) دقائق، ولهذا تستحيل الرؤية في مكة المكرمة.
ج - كذلك يغرب القمر في جميع الدول العربية والإسلامية قبل غروب الشمس بمدة تتراوح ما بين 3 إلى 16 دقيقة مما يقضي باستحالة رؤية الهلال في جميع هذه الدول.
و يغرب القمر أيضا قبل غروب الشمس في جميع الدور الأوروبية بمدة تتراوح ما بين 7 – 36 دقيقة مما يؤدي الى استحالة رؤية الهلال فيها.
وبناء عليه فإن يوم الثلاثاء الواقع في 30/9/2008م سيكون المتمم لشهر رمضان المبارك وتكون غرة الأول من شهر شوال لعام 1429هـ موافقة ليوم الأربعاء 1/10/2008م وهو أول أيام عيد الفطر.
وتنتهز الأمانة هذه الفرصة لتهنئ جميع المسلمين بهذه المناسبة الكريمة، سائلين الله تعالى أن نكون ممن أحسن الصيام والقيام وعُتق من النيران
تقبل الله منا ومنكم صالح العمل وهيأ لأمتنا من أمرها رشدا
والحمد لله رب العالمين
الأمانة العامة - دبلن
18 رمضان 1429 هـ 18 سبتمبر 2008 م
Tel: +353 (0) 1 2609602, Fax: +353 (0) 1 2609603
19 Roebuck Road, Clonskeagh, Dublin 14, Republic of Ireland, E-mail: ecfr@eircom.net
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رمضان | السمات:رمضان
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























سبتمبر 29th, 2008 at 29 سبتمبر 2008 1:40 م
بداية أهنئكم بحلول عيد الفطر المبارك السعيد لهذه السنة 1429هجرية وأرجو الله جل وعلا أن يتقبل منا صيامنا ويغفر ذنوبنا ويعتقنا من النار آمين
لا شك أصدقائي أن أسئلة كثيرة تتقاطر الى أذهاننا كلما حلت علينا مناسبة عزيزة علينا مثل هذه من قبيل ما ذا تحقق لنا خلال السنة الفارطة من انجازات؟ وما هي التي أخفقنا في تحقيقها؟ وما السبب ؟وغير ذلك
ان من يمعن النظر في حال الأمة العربية والاسلامية ليجد أن أشياء كثيرة يجب أن تنجز وأن مشاكل عويصة لازالت تعترض تقدم هذه الأمة بل ان هذه المشاكل أو الحوائل لازالت تتطور وتتفاقم في بعض الأقطار مما ينبئ- وللأسف الشديد- أننا لم نقترب بعد ولم يظهر في الأفق حتى وقت نضع فيه أقدامنا على السكة لأن هذه الامة لا يمكن أن تتقدم الا مجتمعة فتقدمها وتطورها وقوتها ومجدها بل وعزتها وكرامتها ,كل ذلك في تجمعها وتكتلها وتوحيد أهدافها ومشاريعها ووسائل تحقيق هذه المشارع وتوفير ضمانات لنجاحها في كل الأقطار وفي نفس الوقت
انها آمال _حتى لا أقول أمنيات_ يعلقها أفراد هذه الأمة على قادتها رغم صعوبتها وتطلبها لوقت كاف ومجهود واف لذلك نرجو الله تعالى لهم التوفيق والسداد
هكذا اخواني الأعزاء-وباختصار شديد- أتصور حال كل مسلم وكل عربي مع قدوم كل مناسبة دينية كانت أم قومية أم وطنية أيضآ. وذلك لأن شيئآ لم يتغير فمعانات الشعب الفلسطيني لا زالت كما هي ان لم تزداد والعراق لا زال في نكبته وهلم جرا ومن ثم فلسان حال هذه الأمة المباركة مافتئ يردد البيت الشعري المشهور لأبي الطيب الحسين بن أحمد المتنبي حيث قال عليه رحمة الله
عيد بأ ي حا ل عد ت يا عيد بما مضى أم لأمر فيك تجديد
والسلام عليكم ورحمة الله