الدكتور علال بوتاجنكوت :أول مغربي بمدينة ”سانت نيكلاس” البلجيكية يحصل على دكتوراه الدولة بكلية الطب ببروكسيل
شكل اكتشاف أول لقاح لداء ”الزهايمر” الفتاك من قبل المغربي الأصل والبلجيكي الجنسية ”علال بوتاجنكوت” برفقة باحثين أمريكيين بـ ”مركز لانكون للدراسات الطبية” التابع لـ ”جامعة نيويورك” الشهيرة، حدثا علميا عالميا تناولته وسائل الإعلام الأمريكية والأوروبية في غياب أي دور لوسائل الإعلام المغربية و العربية.
في هذا الحوار الذي تنفرد به ”التجديد”، يطلعنا بوتاجنكوت على مساره الشخصي والعلمي الذي أدى به إلى هذا الاكتشاف العالمي، و يخبرنا فيه عن أحوال الباحثين والأطر العليا المغربية المقيمة بالخارج.
بداية، نرحب بك من بلدك في هذا الحوار؟
بسم الله الرحمان الرحيم
أولا، أتوجه بالشكر الكبير لكل العاملين بجريدة ”التجديد” التي أتاحت لي الفرصة للتعبير والإفصاح عن هذا الحدث المتمثل في اكتشاف أول لقاح لداء ألزهايمر الموجه ضد المتلازمة المرضية ”طو” كواحد من بين الأربعة المشكلين للفريق المكتشف لهذا العلاج.
حدثنا في البداية عن مسارك العلمي؟
أنا من مواليد 1965بآيت واحي نواحي الخميسات. تابعت الدراسة الثانوية و الجامعية بالمغرب، وكان هدفي حينها أن أتابع دراستي في الدكتوراه بالخارج، الشيء الذي تعذر حينها بسبب ظروف العائلة المحدودة جدا. لكن بفضل الله تعالى أولا وبمساعدة الوزير السابق د.محمد حدو الشيكر والذي لن أنسى جميله؛ حيث قدم لي العون لإكمال الدراسة بالخارج.
بعدها، كنت أول مغربي بمدينة ”سانت نيكلاس” البلجيكية يحصل على دكتوراه الدولة بكلية الطب ببروكسيل. وقد أجريت بحثي حينذاك بالكلية ومستشفى ”إيرازم” حول مرض الزهايمر بالإضافة إلى البحث المرافق حول مرض ”باركينسون” المعروف. وقد أنهيت حينها البحثين معا بنجاح كبير وفي نفس اليوم.
كانت هذه إذن أول تجربة خارج الوطن
نعم، وبعد أسبوع من هذا النجاح، جاءتني دعوة عمل من مركز ”لانكون للدراسات الطبية” مصلحة طب الأمراض العقلية والعصبية بنيويورك، حيث خضت هذه المغامرة تاركا ورائي زوجتي ليلى و ابنتي ياسمين ببلجيكا، إذ أقوم بزيارتهما مرة كل ثلاثة أشهر.
بعد أن قضيت سنتين بهذا المركز الطبي، عُينت أستاذا مساعدا بكلية الطب بنيويورك، وكان هذا التعيين حدثا هاما باعتبار المدة الزمنية القصيرة التي تم فيها تعييني بهذا المستشفى الجامعي بمركز لينكون للدراسات الطبية، خصوصا أنه يتمتع بسمعة و شهرة عالمية.
وماذا عن مرض الزهايمر الفتاك؟
باختصار، مرض ألزهايمر هو مرض ”انحلالي-عصبي” الذي يتميز بنوعين من التمزق على على مستوى الصفائح الهرمية، و انحلالات” ليف-عصبية” َّمْىفٌٌىْقىنُِّْمَ.وتبدأ أعراض هذا المرض في شكل اضطرابات على مستوى الذاكرة التي تتناقص مع مرور الزمن. ويصاب المرضى على إثرها باضطرابات في النطق والإدراك وكذا السلوكات الحركية.
وتنصب أبحاثي في فهم ميكانيزمات المسالك المرضية والعلاجية للمسببين الرئيسيين لداء الزهايمر وهما:
- الصفائح الهرمية أوالشيخوخية، والتي هي عبارة عن رواسب خارج الخلايا لـ”الأميلويد بيتا” المكون من بوليببتيد ذي 39 إلى 43 حمضا أمينيا، حيث يعتبر الأميلويد بيتا 42 أخطرها. وأيضا الانحلالات الليف-عصبية..
و يعاني المريض بهذا الداء من توسع ع















ليشهد أيضاً على ممارسات ترتكب باسم الحكومة اللبنانية، من قبل سياسيين قلبوا منطق المواطنة باتجاه بيع البلد والارتهان للخارج، ويسأل: هل يعقل أن حكومة في العالم تقبل أن يتم احتلالها ويتم ارتكاب المجازر والدمار بحق شعبها ومؤسساتها ولا ترفع الصوت لمقاضاة المعتدي؟