راسلني على العنوان التالي :aljaliyamaroc@gmail.com

 


استطلاع هلال العيد.. الأحد والإثنين والثلاثاء

سبتمبر 29th, 2008 كتبها الجالية المغربية ببلجيكا نشر في , رمضان

 

   يبدأ العالم الإسلامي الاحتفال بعيد الفطر المبارك لعام 1429 هجرية في ثلاثة أيام مختلفة؛ بعد أن بدأ المسلمون شهر رمضان الكريم في ثلاثة أيام مختلفة هي 31 أغسطس، و1 و2 سبتمبر 2008.

كما تختلف طرق المسلمين في حساب بدايات الشهور الهجرية ما بين استطلاع الهلال بالرؤية العينية، والاعتماد على الحسابات الفلكية، أو الاعتماد على موعد اقتران الشمس والقمر الذي تنفرد به ليبيا.

وهذا تفصيل بالدول التي تستعد لاستطلاع هلال شهر شوال، وكذلك الدول التي حسمت بالفعل غرة عيد الفطر المبارك، سواء تلك التي تعتمد على الرؤية العينية أو على الحسابات الفلكية:

فنيجيريا تستطلع اليوم الأحد، الموافق لديها 29 رمضان، هلال شوال؛ إذ سبقت نيجيريا بقية المسلمين ببدء الصيام يوم الأحد 31-8-2008، وهو الحال نفسه بالنسبة لأقلية من الإندونيسيين، الذين اختلفوا داخل البلد الواحد في بداية شهر رمضان.

الرؤية الإثنين

أما معظم دول العالم الإسلامي فستستطلع الهلال غدا الإثنين، الموافق لديها 29 رمضان؛ إذ بدأت الصيام يوم الإثنين 1-9-2008.

وهذه الدول هي: مصر، والسودان، والسعودية، وتونس، والجزائر، وموريتانيا، وفلسطين، والإمارات، والكويت، وقطر، والبحرين، والأردن، واليمن، وسوريا، وجيبوتي، وأفغانستان، والصومال، وإريتريا، وماليزيا، ومعظم إندونيسيا، الفلبين، كيني

المزيد


بيان من الأمانة العامة للمجلس الأوروبي للإفتاء بخصوص تحديد بداية شهر شوال المبارك لعام 1429 ه

سبتمبر 23rd, 2008 كتبها الجالية المغربية ببلجيكا نشر في , رمضان

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين، وبعد
فإن الأمانة العامة للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث تنتهز هذه الأيام المباركة لتدعو المسلمين قاطبة إلى الاعتصام بحبل الله تعالى ووحدة الصف ولم الشمل متذكرين قول الله تعالى:
واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها….الأية 103 آل عمران .
كما تود الأمانة العامة أن تؤكد على ما صدر عن المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث في دورته السابعة عشرة حول اثبات دخول الشهور القمرية والتي أشارت إلى:
1. أن الحساب الفلكي أصبح أحد العلوم المعاصرة التي وصلت إلى درجة عالية من الدقة بكل ما يتعلق بحركة الكواكب السيارة وبخاصة حركة القمر والأرض ومعرفة مواضعها بالنسبة للقبة السماوية، وحساب مواضعها بالنسبة لبعضها البعض في كل لحظة من لحظات الزمن بصورة قطعية لا تقبل الشك.
2. أن لحظة اجتماع الشمس والأرض والقمر أو ما يعبر عنها بالاقتران أو الاستسرار أو المحاق لحظة كونية تحصل في لحظة واحدة، ويستطيع علم الفلك أن يحسب وقتها بدقة فائقة بصورة مسبقة قبل وقوعها لعدد من السنين، وهي تعني انتهاء الشهر المنصرم وابتداء الشهر الجديد فلكياً. والاقتران يمكن أن يحدث في أي لحظة من لحظات الليل والنهار.
3. وبناءً على ذلك فإن دخول الشهر الجديد شرعياً يثبت إذا توافر ما يلي:
أولاً- أن يكون الاقتران قد حدث فعلاً.
ثانياً- أن يتأخر غروب القمر عن غروب الشمس ولو بلحظة واحدة مما يعني دخول الشهر الجديد، وهو قول قال به علماء معتبرون ويتوافق مع الظواهر الفلكية المعتبرة.
4. وقد وجه المجلس المسلمين المقيمين في أوروبا أن يأخذوا بهذه القاعدة في دخول الشهور القمرية والخروج منها وبخاصة شهرا رمضان وشوال وتحديد مواعيد هذه الشهور بصورة مسبقة، مما

يساعد على

المزيد


كيف تصوم رمضان بدون مشاكل صحية؟

أغسطس 29th, 2008 كتبها الجالية المغربية ببلجيكا نشر في , رمضان

العادات السيئة

يتناول كثير من المغاربة كميات كبيرة من الطعام دفعة واحدة أثناء الإفطار، مما يؤدي إلى انتفاخ المعدة، وحدوث عسر في الهضم، وغازات في البطن، وتراخ في الحركة. هذا إضافة إلى الشعور بالخمول والكسل والنعاس، حيث يتجه قسم كبير من الدم إلى الجهاز الهضمي لإتمام عملية الهضم.
مع حلول موعد الإفطار، فإن الجسم مهيأ تماما لتخزين أكبر كمية ممكنة من السعرات الحرارية التي يحتويها الغذاء الذي يدخل الجسم في وجبة الإفطار، وبالتالي فإن النقص في الوزن الذي حدث أثناء ساعات الصيام سوف يعود وبشكل أكيد بعد الإفطار، خصوصا إذا أفرط الصائم في تناول الطعام كما هو الحال مع الكثيرين، وبالتالي لا عجب أن الكثيرين يصابون بالسمنة في نهاية شهر رمضان.
يفضل المغاربة الاستلقاء أو النوم بعد الأكل، وفي ذلك مضاعفات صحية تؤدي إلى «ترجيع» الطعام أو الحامض المعدي إلى المريء، ومن ثم التهاب جزئه السفلي.
يقبل المغاربة بشكل كبير على استهلاك الأطعمة المقلية مثل الأسماك والدجاج والبطاطس، والتي تتسبب في سوء الهضم.
تشكل حلوى «الشباكية» و«البريوات بالعسل» التي يقبل عليها المغاربة خطرا على الصحة، خاصة إذا تم تناولها بشكل كبير، فهي تحتوي على سكريات سريعة الهضم ودهنيات، ويؤدي تناولها إلى ارتفاع الكوليسترول في الدم، وتعد هذه الحلوى أشد خطرا على المصابين بتصلب القلب والشرايين.
وأشارت معظم الدراسات التي أجريت على الصائمين إلى أنه لوحظ ارتفاع طفيف في محتوى الدم من الكوليسترول في نهاية شهر رمضان، وقد نسبت الزيادة إلى تنوع الأطباق المتناولة وزيادة تناول الدهون والسكريات.

نصائح الأكل في رمضان

البدء في الإفطار بتناول مواد سكرية سهلة الهضم والامتصاص وتعمل على رفع مستوى سكر الدم بسرعة، وبالتالي تقلل إلى حد كبير
المزيد