راسلني على العنوان التالي :aljaliyamaroc@gmail.com

 


حاجة لحبيب : صحافية الأماكن الخطرة لـ«الشرق الأوسط»: الله هو الحار

أبريل 28th, 2009 كتبها الجالية المغربية ببلجيكا نشر في , غير مصنف

12 زيارة إلى كابل سجلت فيها حاجة لحبيب بالكاميرا معاناة المرأة الأفغانية

الصحافية البلجيكية حاجة لحبيب أمام تماثيل باميان («الشرق الأوسط»)
حاجة لحبيب بين حبيبة سورابي حاكمة باميان (يسار) وبيبي عائشة أميرة الحرب الأفغانية

 

 

شابة طموحة يدفعها الحماس إلى ملامح الناس المستغرقين في تفاصيل حياتهم اليومية، بلجيكية من أصل جزائري، تسعى إلى وضع بصمة لها في سجل المتميزين، معارضها الفنية لا تتوقف تعشق الأماكن الخطرة، ذهبت إلى أفغانستان أكثر من 12 مرة، وتجولت في بيشاور الحدودية والعمق الباكستاني، وغطت الانتفاضة الثانية، وسافرت إلى تشاد والهند عدة مرات، وتنقلت هنا وهناك، تضحك كثيرا عندما سألتها «الشرق الأوسط»، إن كانت تستخدم حراسا شخصيين لحمايتها خلال تجوالها بين الولايات الأفغانية في الشمال وفي الجنوب، حيث وجود عناصر الحركة الأصولية، وتقول: «يا أخي الله هو الحارس». وتؤكد الصحافية البلجيكية من أصل جزائري حاجة لحبيب، لـ«الشرق الأوسط» أنها ذهبت إلى أكثر من مكان خطر حول العالم بدون بوليصة تأمين على حياتها، وكان الصحافيون الأجانب يتندرون من حولها حول شجاعتها واتكالها على الله عز وجل، وتضيف أنها وقعت بوليصة تأمين مع الله عز وجل، لأنها مؤمنة به فهو حارسها وحاميها. إلا أنها تقول: إن «الأفغان بجميع أعراقهم يحترمون المرأة ويوفرون لها الحماية». وتضيف: «هناك كنت أغطي رأسي كنوع من التوافق مع التقاليد، ولم اشعر هناك بغربة أو خوف». وتشير إلى أنها خلال أكثر من 12 زيارة إلى أفغانستان، لم تتعرض إلى أي متاعب أو مشكلات، قبل السفر عندما تترك ولديها خيرت وصيام، كثيرا ما تفكر ماذا يحدث لهما، إذا قدر الله وأصابها مكروه، إلا أنها تقول: إنها مؤمنة بالقدر خيره وشره، وما هو مقدر لها سيحدث. وتشير إلى أنها في شهر سبتمبر الماضي كانت تقود سيارتها، وارتكبت حادثة سير بشعة على بعد 500 متر من منزلها، ودمرت سيارتها بالكامل، لكن الله نجاها وخرجت بدون خدوش. وحاجة ولدت في بروكسل، وهي الوحيدة ضمن إخوتها الخمسة (3 بنات وولدين) التي ارتبطت بالإعلام، وبقية إخوتها في مجال الكومبيوتر وإدارة الأعمال، وتشير إلى أنها لم تكن تعرف أن الإعلام هو مهنة المتاعب الحقيقية إلا بعد عملها في التلفزيون البلجيكي، وتشير إلى أن همها وحلمها الأول كان الكتابة بالفرنسية وهي لغتها الأم، إلى جانب الإنجليزية وقليل جدا من العربية. وتوضح أنها حلمت قبل الالتحاق بجامعة بروكسل لدراسة الإعلام بدراسة الطب، ولكن كانت تحلم بالعمل في المهنة الإنسانية في بلاد بعيدة نائية في أدغال أفريقيا أو في أواسط قارة آسيا. وارتبطت الفنانة حاجة لحبيب، خريجة الإعلام والا

المزيد