راسلني على العنوان التالي :aljaliyamaroc@gmail.com

 


العرب يكسبون في محكمة الضمير … د. عصام نعمان

مارس 1st, 2008 كتبها الجالية المغربية ببلجيكا نشر في , محكمة الضمير العالمية


كان ضمير البشرية مستتراً قبل 24/2/،2008 لكنه في ذلك اليوم المميز أصبح ناطقاً وصارخاً ومدوياً بحكم قضائي أممي تاريخي. ففي بروكسل، عاصمة بلجيكا والاتحاد الأوروبي، حكمت “محكمة الضمير العالمية” على “إسرائيل” ودمغتها بارتكاب جرائم العدوان والحرب والإبادة، ناهيك عن جرائم ضد الإنسانية.

 

إنها المرة الأولى في تاريخ الصراع مع الكيان الصهيوني يكسب العرب في محكمةٍ عالمية ليس للدول، لاسيما الدول الكبرى، علاقة بها أو تأثير عليها. فما هي محكمة الضمير العالمية؟ كيف تأسست؟ وهل للأمم المتحدة سلطة عليها؟

إن مبادرة الدعوة الى إنشاء المحكمة كانت للدكتورة ليلى غانم، رئيسة تحرير مجلة “بدائل” الإيكولوجية في باريس، اطلقتها في مؤتمر علماء الاجتماع الذي عقد في دربن، (جنوب إفريقيا)، إبان حرب يوليو/تموز ،2006 وقد استجاب للفكرة عدد من علماء الاجتماع المشاركين، ثم تبناها عدد من نواب المجلس الأوروبي وأساتذة الجامعات ورهط من العاملين في الحقل العام في أوروبا وأمريكا والعالم العربي والإسلامي.

انبثقت من هؤلاء “هيئة دعم مبادرة محكمة الضمير العالمية” التي وضعت مخططاً لعقد جلسات المحكمة في بروكسل في 22 و23 و24 فبراير/شباط الماضي، وقد شاركت وفود من بلدان العالم في حضور جلسات المحاكمة. أما هيئة المحكمة فقد تألفت من خمسة قضاة كبار عالميين يمثل كل منهم رمزياً إحدى قارات العالم الخمس، غير ان القاضي المصري تخلف عن المشاركة بسبب مشكلة مع حكومته منعته من السفر. هذا مع العلم أن المحكمة هي نتاج المجتمع المدني العالمي ولا صلة تنظيمية لها بالأمم المتحدة، لكن محاضر محاكماتها وحكمها سوف ترسل إ

المزيد


محكمة مدنية

فبراير 23rd, 2008 كتبها الجالية المغربية ببلجيكا نشر في , محكمة الضمير العالمية

 

محكمة في بلجيكا للنظر بجرائم اسرائيل في لبنان وغزة
عقدت محكمة مدنية جديدة اسست ببلجيكا اولى جلساتها امس لمناقشة جرائم الحرب التي ارتكبتها اسرائيل خلال حرب لبنان في تموز عام 2006 والمجازر التي ترتكبها حاليا ضد الشعب الفلسطيني. وذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت"الاسرائيلية انه خلال ال


المزيد


الوفد اللبناني

فبراير 23rd, 2008 كتبها الجالية المغربية ببلجيكا نشر في , محكمة الضمير العالمية

الوفد اللبناني الى "محكمة الضمير" وصل الى العاصمة البلجيكية
وصل الى بروكسيل امس، الوفد اللبناني المشارك في "محكمة الضمير" العالمية لمحاكمة اسرائيل على جرائمها في لبنان
ضم الوفد الوزير السابق عصام نعمان، رئيس "المركز الاستشاري" علي فياض، منسق "هيئة دعم مبادرة المحكمة" قاسم عز الدين، الخبير في القانون الدولي حسن الجوني، رئيس بلدية النبطية مصطفى بدر الدين، وحيدر دقماق، ورئيس جمعية "

المزيد


دعوة

فبراير 23rd, 2008 كتبها الجالية المغربية ببلجيكا نشر في , محكمة الضمير العالمية

 

دعوة للمشاركة في هيئة دعم مبادرة"محكمة الضمير العالمية" مع مرفقات توضيحية


ضحايا العدوان الإسرائيلي، لهم علينا حق محاسبة المجرمين


دعوة للمشاركة في هيئة دعم مبادرة

"محكمة الضمير العالمية"

أثناء العدوان الإسرائيلي على لبنان، تم التداول في مؤتمر علماء الاجتماع في دوربان، بمبادرة من الدكتورة ليلى غانم، في فكرة السكوت على الجرائم، وحق الدفاع عن الضحايا.

أقرّ المؤتمرون أن أهم صناعة تدرَّ على إسرائيل، هي صناعة وهم "الضحية الدائمة". وهي صناعة ناجحة استقرّت في الأعراف والقوانين الدولية، تمنح إسرائيل امتيازات، بدعم من حكومات ومؤسسات "المجتمع الدولي" الرسمي، فوق حقوق الدول والشعوب. خلص المؤتمرون إلى أن السكوت عن الجرائم، مشاركة بالجريمة وأصدروا نداءً لإنشاء "محكمة ضمير عالمية"، على غرار محكمة برتراد راسيل التي حاكمت جرائم الحرب الاميركية في فييتنام.

وقَّع على النداء الآلاف من رجال الفكر والنواب وأعضاء مجلس الشيوخ والاتحاد الأوروبي ومناهضو الحروب ودعاة الحقوق… وما زال النداء يتلقى التواقيع على أكثر من خمسين موقع الكتروني في العالم ثم حظيت المبادرة بتأييد مؤتمرات روما، نيروبي، كلكوتا، بيروت، براغ، البرتغال،… وتقرر انعقاد محاكمة، حسب أصول المحاكمات الدولية، في عاصمة الاتحاد الأوروبي بروكسيل بتاريخ 22- 23- 24 شباط 2008.

تألفت هيئة تنظيمية واسعة في بروكسيل، وهيئة تنسيق يرأسها الخبير الدولي في شؤون النزاعات والحروب، الدكتور راوول جينار والدكتورة ليلى غانم. وتشكلت هيئة دعم المبادرة في بيروت من الحقوقيين وتكتل الجمعيات الأهلية، وهي هيئة مفتوحة لجميع من يرغب بالمساهمة في الدعم، بعيداً عن الخلافات الداخلية والعربية، فالمبادرة تندرج في تموز وليس في آذار أو غيره، وهي مسؤولية "المجتمع الدولي المدني" دفاعاً عما بقي من إنسانية في كل فرد في هذا الكون الصغير.

-   تتشكَّل المحكمة من 5 قضاة مشهود لهم بالصدقية والمستوى الحقوقي الرفيع ، ما يجعل قولهم في أية مناسبة، عرفاً قانونياً، يمكن الأخذ به والبناء عليه في مناسبات أخرى. وهم يمثلون القارات الخمس: رئيس محكمة لاهاي السابق كريشنا لبير، القاضية الكبيرة فانيسا راموس، القاضي الشهير هشام البسطويسي والقاضيان الآخران، ما زال قضاة فرنسا وبريطانيا وبلجيكا واليونان وكندا لم يحسموا الأمر بشأنهما.

-   يُمثِّل الادعاء العام محامي رابطة الحقوقيين الاميركيين هوغو روينر، إلى جانب الحقوقيين اللبنانيين الذين أعدّوا الملفات القانونية، بالتشاور مع النائب غسان مخيبر وآخرين وهم: الدكتور عصام نعمان، الدكتور محمد طي، الأستاذ البير فرحات، الدكتور حسن الجوني.

-       يُمثِّل الدفاع جمعية بلجيكية دافعت سابقاً عن آرييل شارون بواسطة محاميها.

-   يمثل شهود الضحايا، شهود من عائلات الضحايا، البلديات التي تعرضت لاعتداءات الحرب، شهود من المتضررين والمؤسسات الاقتصادية والطبية والإعلامية…

-   يتضمن ملف الدعوى القانونية، الاتهام بجريمة الحرب، الجريمة ضد الإنسانية، جريمة الابادة الجماعية اضافة إلى جريمة العدوان وجريمة ارهاب الدولة والجرائم ضد حقوق الانسان ، ويضم الملف: تقارير لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، تقارير منظمة العفو الدولية، تقارير الصليب الأحمر الدولي، تقارير منظمتي غرين لاين وغرين بيس، تقارير الخبراء الاقتصاديين، تقارير شهادات صحفية وإعلاميين، تقارير خبراء القنابل العنقودية وكذلك تقارير هيومان رايتس ووتش مرفقة بدراسة نورمن فلنكستين ورده على هذه التقارير المنحازة. وهي مسألة سيتناولها الادعاء في المحكمة وأمام وسائل الإعلام.

-   تُفتتح المحاكمة بمؤتمر صحفي عالمي في بروكسيل، بمشاركة مندوبي البلدان والاتحاد الأوروبي، والهيئات الحقوقية الدولية، يُدعى إليه السفراء العرب والبعثات الدولية في بروكسيل والسلك الدبلوماسي، وتختتم المحاكمة بمؤتمر مماثل. ويتم تسجيل وقائع المحكمة ونشرها ويتم تغطيتها في وسائل الإعلام ونقلها مباشرة على "الجزيرة مباشر" وعلى تلفزيون "تلسور" في أميركا الجنوبية فضلاً عن تغطيتها في وسائل الإعلام الأخرى فضلاً عن مؤتمرات صحفية محلية يقوم بها مندوبو البلدان المشاركة، في بلدانهم قبل المحكمة وبعدها.

-   تتوخى هيئة تنظيم المبادرة أن يبدأ العمل على كسر حلقة صناعة وهم "الضحية الدائمة" وان تبدأ موجة معاكسة، على الصعيد العالمي، حين يقول كل فرد يحرص على ما بقي من إنسانية، "لقد عرفنا، وشاهدنا، ولم نسكت"، لكن الهيئة تتوخى أيضاً حركة عملية في إقامة دعاوى وطنية في أوروبا وأميركا لملاحقة مجرمي الحرب، وفي وقف شراكة كل جامعة وبلدية مع الجامعات والبلديات الإسرائيلية وخاصة المؤسسات الحكومية والجيش، وفي تطبيق قرار البرلمان الأوروبي بوقف الشراكة مع إسرائيل، وفي البناء على قرارات المحكمة ومتابعتها في كل المجالات. فالضحايا الأبرياء، الذين سقطوا في لبنان، لهم على كل إنسان، حق محاسبة المجرمين وملاحقتهم. ومبادرة "محكمة الضمير العالمية"، لا تتعارض مع الواجبات الأخرى، بل تعضدها. وهي مبادرة تطوعية، مستقلة، ومفتوحة، لا تحتكر "حق الملكية الفكرية" أو "الملكية الخاصة"، إنما تأمل بالقيام بالعديد من المبادرات من كل الأطراف والجهات.

وقد أعدت، لهذه الغاية، قاعة بجانب المحكمة للحوار ومتابعة النشاطات وعرض الصور والأفلام الوثائقية…

إن هيئة دعم مبادرة "محكمة الضمير العالمية" في بيروت، تدعو جميع المسؤولين في السلطة والمعارضة، إلى دعم هذه المبادرة مادياً ومعنوياً، وهو أقل واجبهم تجاه الضحايا في تأمين نقل شهود عائلات الضحايا وإقامتهم. وتدعو جميع القادرين على المساعدة المادية والمعنوية بتحمّل المسؤولية.

تدعو هيئة دعم المبادرة كافة اللبنانيين في بلاد الانتشار وإخوانهم العرب وأصدقا

المزيد


..عرب48 في المحكمة:

فبراير 23rd, 2008 كتبها الجالية المغربية ببلجيكا نشر في , محكمة الضمير العالمية

سعيد نفاع ” التجمع الوطني الديموقراطي ”يشارك في "محكمة المواطنين الدولية" حول الأعمال التي ارتكبها الجيش والمخابرات الإسرائيليان في لبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة 

بناء على الدعوة التي تلقاها التجمع الوطني الديموقراطي، غادر النائب سعيد نفاع البلاد متوجها إلى العاصمة البلجيكية بروكسل للمشاركة في الجلسة الأولى لإنشاء محكمة المواطنين الدولية والتي ستعقد إولى جلساتها على مدار ثلاثة أيام،22-24 شباط، وسيطرح النائب نفاع ملف شهداء هبّة القدس والأقصى على جدول أعمال المحكمة كجزء من الملف العام الذي ستتبناه المحكمة، كون هذا الملف لا يقل أهمية عن الملفات المطروحة ويصب إغلاقه مؤخرا على يد المستشار القضائي للحكومة في نفس الباب موضوع هذه المحكمة.

وجاء الدعوة التي ارسلتها اللجنة التحضيرية لمحكمة المواطنين الدولية:
"تعتبر الأعمال التي ارتكبها الجيش والمخابرات الإسرائيليان في لبنان، وكذلك في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بمثابة تحدّ عنيف للضمير الإنساني العالمي. فهي جرائم جسيمة في العرف الدولي وفي نظر ذوي الضمائر الحيّة. كونها تختلف تماماً عن الأعمال التي تقع عادة في الصراعات المسلحة، سواء من جانب المعتدي أو حتى المعتدى عليه. لكن حيث حديث المشاعر لا يعدّ حجة في القانون، لا بد من استجلاء الحقائق كاملة، ثم تقييمها في ضوء القانون الدولي. يتم ذلك في إطار من التجرد والتدقيق اللذين يستبعدان الاستنتاجات المسبقة. من أجل أن تكون النتائج التي يتم التوصل إليها مقنعة لكل من يحترم أسبقية القانون الإنساني على القوة.

ليست المجموعة الدولية هيئة سياسية وقضائية مستقلة، بل هي محصلة لمواقف يتبناها عدد من الحكومات. لكن في مواقف كثيرة، ثبت عجزها عن تطبيق القانون القائم بعيداً عن الانحياز الجيوسياسي والإيديولوجي. الأمر الذي أعطى حصانة لعدد كبير من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت بشكل متواتر منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

إن النهج الأحادي للولايات المتحدة الأمريكية، واللغة المزدوجة لكثير من الحكومات الأوروبية، يحتمان على كل المدافعين عن القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي ملء الفراغ الناجم عن فشل الحكومات. فالإدارة الأمريكية تقف بقوة ضد أية مساءلة لإسرائيل عن الأعمال التي ارتكبتها، سواء في لبنان أو في الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما ترفض كل من ألمانيا وبريطانيا وفنلندا وفرنسا دعم طلب مقدم إلى مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتح

المزيد


.الوفد اللبناني

فبراير 23rd, 2008 كتبها الجالية المغربية ببلجيكا نشر في , محكمة الضمير العالمية

 

بلجيكا: محكمة لمقاضاة إسرائيل على جرائمها في لبنان وغزة

ذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» أن محكمة مدنية جديدة أسستها منظمات حقوق الإنسان في بلجيكا عقدت أمس أولى جلساتها، لمناقشة جرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل خلال عدوانها على لبنان في تموز ,2006 والمجازر التي ترتكبها حالياً ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأوضحت الصحيفة أن منظمات معنية بحقوق الإنسان عملت بالتعاو

المزيد


.وبين حرب وحرب

فبراير 22nd, 2008 كتبها الجالية المغربية ببلجيكا نشر في , محكمة الضمير العالمية

محكمة الضمير العالمي لإعادة الاعتبار لضحايا حرب تموز    

 بين حرب وحرب أخرى تشنّها "إسرائيل" على لبنان، هناك مسلّمات تترسخ. لعلّها الأشلاء والضحايا والجرحى والبيوت المهدّمة التي تنتظر من يعيد بنائها، وخطط الدولة التي تتلاشى مع مرور الوقت والعقود.
وبين حرب وحرب أخرى، تنطبع صورتان متناقضتان: الاولى في العالم العربي عموما ولبنان خصوصا؛ صورة لبنان الدولة الضعيفة و"إسرائيل" الكيان الجبّار. تناقضها صورة لدى العالم الغربي، إسرائيل الضحية ولبنان الجلاد.
والاهم أنه في مجموعة الصور والاحداث و«الموروثات»، تبقى الضحية الحلقة الأضعف، لا بل يزيدها ضعفا تلك التضحية السهلة التي «تمتهنها» الحكومات العربية… كل الحكومات العربية. فكان أن علمت ورأت ولكن سكتت عن جرائم ضدّ الإنسانية وانتهاكات لأبسط الحقوق الإنسانية. وكان أن تمت التضحية بالضحيّة وبكيان كل وطن عربي مزقته صواريخ إسرائيل.
خطوة أولى نحو إعادة الاعتبار
السكوت المعهود منذ بدايات حروب إسرائيل الأولى على الدول العربية، لم تكسره الا محاولات فردية لمحاسبة إسرائيل، بشكل او بآخر باء معظمها بالفشل لسببين بارزين: أولهما الحرب التي تشن على كل من يريد الاقتصاص من ذاك الكيان بشتى الوسائل، بالتهديد والترغيب، بما في ذلك إعلاميا. وثانيهما رسوخ فكرة الكيان «الجبار» في ذهن المشتكي ما جعله يتخاذل عند اولى العقبات.
وكانت حرب تموز ,2006 وكانت أيضا المجازر والأشلاء التي تنقل وقائعها وصورها مباشرة على الهواء. فشكلت الحكومة اللبنانية لجنة برئاسة القاضي شكري صادر ورصدت لها مبلغ مليون وستمئة ألف دولار للبحث في كيفية رفع دعوى قضائية لمحاسبة إسرائيل وهي ما زالت تتابع عملها حتى الساعة. من جهته، تحرّك المجتمع المدني بأسلوب ارتآه أفضل فكان أسرع وأفعل، بحيث تنطلق غدا وحتى 24 من الجاري، «محكمة الضمير العالمية» في بروكسيل (بلجيكا) لمحاكمة إسرائيل لما اقترفته من جرائم خلال عدوانها على لبنان في تموز .2006
انطلقت المبادرة، كما يروي عضو هيئة تنسيق دعم مبادرة المحكمة قاسم عز الدين، في الأسبوع الأول من ذاك العدوان، حين قرر عدد من علماء الاجتماع، في مؤتمر لهم، دعوة المجتمع المدني لإنشاء محكمة لمحاسبة إسرائيل وذلك بناء على مبادرة فردية من الدكتورة ليلى غانم. وكان أن تبنّاها عدد من البرلمانيين الاوروبيين ومفكرون من العالم، لتنطلق كتقليد لمحكمة برتراند راسل التي حاكمت الجرائم الأميركية في فيتنام. ولتقف في وجه الشرعية الدولية الرسمية التي تؤكد على عدم الاقتصاص من إسرائيل شرعية مدنية تندد بجرائم ذاك الكيان وتطالب بمحاسبته. «لقد ابتزّت الصهيونية أوروبا بشعار «علمتم وسكتم» عن الهولوكوست، يقول عز الدين، حتى باتت صناعة تدر عليهم اموالا اوروبية اكثر من تلك الاميركية. فآن الأوان أن ننطلق بشعار «علمنا، رأينا، لم نسكت» بهدف إعادة الإعتبار لضحايا حرب تموز بوصفهم ضحايا جرائم حرب، وبالتالي حماية الأبرياء كما المجتمعات من جرائم مشابهة».
على أثر انطلاق المبادرة، تألفت لجنة تأسيسية تنظيمية لها في بروكسل وهيئة تنسيق برئاسة الخبير الدولي في شؤون النزاعات والحروب الدكتور راوول جينار إضافة الى غانم. وبمحاذاة ذلك، كان توقيع على نداء إنشاء المحكمة من قبل آلاف من المفكرين بعد الاطلاع عليه وقد حظي على تأييد مؤتمرات روما، نيروبي، كلكوتا، براغ، البرتغال… كما مؤتمر بيروت لدعم المقاومة. فتقرر عقد محاكمة حسب أصول المحاكمات الدولية في عاصمة الاتحاد الاوروبي، بروكسل، ليس فقط لإعادة الاعتبار الى ضحايا الحرب بل لحث الحكومات الأوروبية على وقف دعم وتمويل إسرائيل والضغط على الرأي العام الاوروبي الذي يدفع ثمن هذا التمويل.
وسيمثّل الادعاء العام في المحاكمة محامي رابطة الحقوقيين الاميركيين هوغو روينر الى ج

المزيد


اليوم انطلاق "محكمة الضمير العالمي"

فبراير 22nd, 2008 كتبها الجالية المغربية ببلجيكا نشر في , محكمة الضمير العالمية

 

اليوم انطلاق "محكمة الضمير العالمي" لإعادة الاعتبار لضحايا عدوان تموز .

 

تنطلق اليوم وحتى 24 من الشهر الجاري، “محكمة الضمير العالمية” في العاصمة البلجيكية بروكسل لمحاكمة “إسرائيل” لما اقترفته من جرائم خلال عدوانها على لبنان في يوليو/ تموز 2006.

وتتألف هيئة تنظيمية واسعة في بروكسل، وهيئة تنسيق يرأسها الخبير الدولي في شؤون النزاعات والحروب، الدكتور راوول جينار والدكتورة ليلى غانم، فيما تشكلت هيئة دعم المبادرة في بيروت من الحقوقيين وتكتل الجمعيات الأهلية.

وتتشكَّل المحكمة من 5 قضاة يمثلون القارات الخمس، سوف يستعاض عنهم بأربعة فقط، استطاعوا التفلت من العقبات التي وضعت في وجه عدد من القضاة الذين أرادوا المشاركة بالمحكمة والذين ووجهوا إما برفض مشاركتهم، وإما بسبب عدم حصولهم على تأشيرات السفر او الإذن من حكوماتهم بمغادرة بلادهم، كما حصل مع القاضي المصري هشام البسطاويسي

المزيد