دعوة للمشاركة في هيئة دعم مبادرة"محكمة الضمير العالمية" مع مرفقات توضيحية
ضحايا العدوان الإسرائيلي، لهم علينا حق محاسبة المجرمين
دعوة للمشاركة في هيئة دعم مبادرة
"محكمة الضمير العالمية"
أثناء العدوان الإسرائيلي على لبنان، تم التداول في مؤتمر علماء الاجتماع في دوربان، بمبادرة من الدكتورة ليلى غانم، في فكرة السكوت على الجرائم، وحق الدفاع عن الضحايا.
أقرّ المؤتمرون أن أهم صناعة تدرَّ على إسرائيل، هي صناعة وهم "الضحية الدائمة". وهي صناعة ناجحة استقرّت في الأعراف والقوانين الدولية، تمنح إسرائيل امتيازات، بدعم من حكومات ومؤسسات "المجتمع الدولي" الرسمي، فوق حقوق الدول والشعوب. خلص المؤتمرون إلى أن السكوت عن الجرائم، مشاركة بالجريمة وأصدروا نداءً لإنشاء "محكمة ضمير عالمية"، على غرار محكمة برتراد راسيل التي حاكمت جرائم الحرب الاميركية في فييتنام.
وقَّع على النداء الآلاف من رجال الفكر والنواب وأعضاء مجلس الشيوخ والاتحاد الأوروبي ومناهضو الحروب ودعاة الحقوق… وما زال النداء يتلقى التواقيع على أكثر من خمسين موقع الكتروني في العالم ثم حظيت المبادرة بتأييد مؤتمرات روما، نيروبي، كلكوتا، بيروت، براغ، البرتغال،… وتقرر انعقاد محاكمة، حسب أصول المحاكمات الدولية، في عاصمة الاتحاد الأوروبي بروكسيل بتاريخ 22- 23- 24 شباط 2008.
تألفت هيئة تنظيمية واسعة في بروكسيل، وهيئة تنسيق يرأسها الخبير الدولي في شؤون النزاعات والحروب، الدكتور راوول جينار والدكتورة ليلى غانم. وتشكلت هيئة دعم المبادرة في بيروت من الحقوقيين وتكتل الجمعيات الأهلية، وهي هيئة مفتوحة لجميع من يرغب بالمساهمة في الدعم، بعيداً عن الخلافات الداخلية والعربية، فالمبادرة تندرج في تموز وليس في آذار أو غيره، وهي مسؤولية "المجتمع الدولي المدني" دفاعاً عما بقي من إنسانية في كل فرد في هذا الكون الصغير.
- تتشكَّل المحكمة من 5 قضاة مشهود لهم بالصدقية والمستوى الحقوقي الرفيع ، ما يجعل قولهم في أية مناسبة، عرفاً قانونياً، يمكن الأخذ به والبناء عليه في مناسبات أخرى. وهم يمثلون القارات الخمس: رئيس محكمة لاهاي السابق كريشنا لبير، القاضية الكبيرة فانيسا راموس، القاضي الشهير هشام البسطويسي والقاضيان الآخران، ما زال قضاة فرنسا وبريطانيا وبلجيكا واليونان وكندا لم يحسموا الأمر بشأنهما.
- يُمثِّل الادعاء العام محامي رابطة الحقوقيين الاميركيين هوغو روينر، إلى جانب الحقوقيين اللبنانيين الذين أعدّوا الملفات القانونية، بالتشاور مع النائب غسان مخيبر وآخرين وهم: الدكتور عصام نعمان، الدكتور محمد طي، الأستاذ البير فرحات، الدكتور حسن الجوني.
- يُمثِّل الدفاع جمعية بلجيكية دافعت سابقاً عن آرييل شارون بواسطة محاميها.
- يمثل شهود الضحايا، شهود من عائلات الضحايا، البلديات التي تعرضت لاعتداءات الحرب، شهود من المتضررين والمؤسسات الاقتصادية والطبية والإعلامية…
- يتضمن ملف الدعوى القانونية، الاتهام بجريمة الحرب، الجريمة ضد الإنسانية، جريمة الابادة الجماعية اضافة إلى جريمة العدوان وجريمة ارهاب الدولة والجرائم ضد حقوق الانسان ، ويضم الملف: تقارير لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، تقارير منظمة العفو الدولية، تقارير الصليب الأحمر الدولي، تقارير منظمتي غرين لاين وغرين بيس، تقارير الخبراء الاقتصاديين، تقارير شهادات صحفية وإعلاميين، تقارير خبراء القنابل العنقودية وكذلك تقارير هيومان رايتس ووتش مرفقة بدراسة نورمن فلنكستين ورده على هذه التقارير المنحازة. وهي مسألة سيتناولها الادعاء في المحكمة وأمام وسائل الإعلام.
- تُفتتح المحاكمة بمؤتمر صحفي عالمي في بروكسيل، بمشاركة مندوبي البلدان والاتحاد الأوروبي، والهيئات الحقوقية الدولية، يُدعى إليه السفراء العرب والبعثات الدولية في بروكسيل والسلك الدبلوماسي، وتختتم المحاكمة بمؤتمر مماثل. ويتم تسجيل وقائع المحكمة ونشرها ويتم تغطيتها في وسائل الإعلام ونقلها مباشرة على "الجزيرة مباشر" وعلى تلفزيون "تلسور" في أميركا الجنوبية فضلاً عن تغطيتها في وسائل الإعلام الأخرى فضلاً عن مؤتمرات صحفية محلية يقوم بها مندوبو البلدان المشاركة، في بلدانهم قبل المحكمة وبعدها.
- تتوخى هيئة تنظيم المبادرة أن يبدأ العمل على كسر حلقة صناعة وهم "الضحية الدائمة" وان تبدأ موجة معاكسة، على الصعيد العالمي، حين يقول كل فرد يحرص على ما بقي من إنسانية، "لقد عرفنا، وشاهدنا، ولم نسكت"، لكن الهيئة تتوخى أيضاً حركة عملية في إقامة دعاوى وطنية في أوروبا وأميركا لملاحقة مجرمي الحرب، وفي وقف شراكة كل جامعة وبلدية مع الجامعات والبلديات الإسرائيلية وخاصة المؤسسات الحكومية والجيش، وفي تطبيق قرار البرلمان الأوروبي بوقف الشراكة مع إسرائيل، وفي البناء على قرارات المحكمة ومتابعتها في كل المجالات. فالضحايا الأبرياء، الذين سقطوا في لبنان، لهم على كل إنسان، حق محاسبة المجرمين وملاحقتهم. ومبادرة "محكمة الضمير العالمية"، لا تتعارض مع الواجبات الأخرى، بل تعضدها. وهي مبادرة تطوعية، مستقلة، ومفتوحة، لا تحتكر "حق الملكية الفكرية" أو "الملكية الخاصة"، إنما تأمل بالقيام بالعديد من المبادرات من كل الأطراف والجهات.
وقد أعدت، لهذه الغاية، قاعة بجانب المحكمة للحوار ومتابعة النشاطات وعرض الصور والأفلام الوثائقية…
إن هيئة دعم مبادرة "محكمة الضمير العالمية" في بيروت، تدعو جميع المسؤولين في السلطة والمعارضة، إلى دعم هذه المبادرة مادياً ومعنوياً، وهو أقل واجبهم تجاه الضحايا في تأمين نقل شهود عائلات الضحايا وإقامتهم. وتدعو جميع القادرين على المساعدة المادية والمعنوية بتحمّل المسؤولية.
تدعو هيئة دعم المبادرة كافة اللبنانيين في بلاد الانتشار وإخوانهم العرب وأصدقا
المزيد