محمد يسف
أكد مسؤول مغربي إسلامي رفيع المستوى أن بلاده قد اختارت أعضاء المجلس الديني للمغاربة القاطنين في الخارج، رغم الاشكالات التي سبّبها هذا المجلس للحكومة المغربية مع الدول الأوروبية التي ترفض هذا النوع من الوصاية الدينية وتعتبره معرقلا للإندماج.
جاء هذا التأكيد في حوار أجرته صحيفة ‘التجديد’ المقربة من حزب العدالة والتنمية (اسلامي) مع الأمين العام للمجلس الديني الأعلى محمد يسف في بداية الأسبوع الجاري، فأعلن أن أعضاء المجلس قد اختيروا وتم تعيينهم. وتابع أن هدف هذا المجلس هو توفير مرجعية إسلامية للجالية المغربية المتواجدة بكثرة في دول الاتحاد الأوروبي، وأنه جرى اختيار العاصمة البلجيكية بروكسيل مقرا للمجلس.
واعترف محمد يسف بأن عددا من الدول الأوروبية تتحفظ على المجلس وقال ان المفاوضات جارية معها ‘لإقناعها بأهميته والدور المنتظر منه من خلال مكافحة التطرف وإرساء دعائم إسلام معتدل والإبقاء على روابط متينة بين المغاربة المهاجرين ووطنهم الأم’.
وهذا أول مسؤول مغربي يؤكد الوجود العملي للمجلس وكذلك اختيار وتعيين جميع أعضائه، علما بأنه حتى الأيام الماضية كان الموقف الرسمي هو عدم الكشف عن أعضاء المجلس، كما أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وكذلك وزارة الخارجية ووسائل الإعلام الرسمية تتفادى الحديث عن المجلس.
وكانت ‘القدس العربي’ قد تحدثت في الأسبوع الثاني من الشهر الماضي عن هذا المجلس، وأوردت أن الملك محمد السادس قد اختار رئيسه طاهر التجكاني و18 آخرين كأعضاء يقيمون في إيطاليا واسبانيا والمانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندا، دون اختيار أي أحد من بريطانيا.
ويأتي تأسيس المجلس بعدما أيقنت الرباط أنها فقدت الساحة الدينية الأوروبية لصا
















